العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الإفرازات البنية أو الحمراء الفاتحة التي تأتي بعد جفاف دم الحيض المعروف، وتستمر إلى اليوم العاشر أو الحادي عشر، مع العلم أنها تأتي متقطعة، وهل تعتبر حيضًا؟ وكيف يتم الغسل والصلاة في هذه الأيام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا رأت المرأة إحدى علامتي الطهر (الجفوف أو القصة البيضاء) وجب عليها الاغتسال. إذا عاودها الدم في زمن يصلح أن يكون حيضًا، عادت حائضًا. أما الصفرة والكدرة بعد الطهر، فلا تُعد حيضًا إلا إذا كانت في زمن العادة، وفي غير زمن العادة تلزم وتطهير المحل ، وإذا كانت مستمرة تُعامَل معاملة السلس بالوضوء لكل صلاة بعد دخول وقتها. إذا رأت دمًا ثم انقطع في زمن ، وجب عليها الاغتسال، وإذا خافت الضرر من الاغتسال جاز لها بعد غسل ما لا يتضرر بغسله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
106029
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي