العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صلاة المأمومين الذين استمروا في صلاتهم مع الإمام بعد أن نوى الإمام الخروج منها بسبب تذكره أنه غير طاهر، ثم تيمم وعاد للدخول في الصلاة بتكبيرة إحرام جديدة، مع ذكر الأدلة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا تذكَّر الإمام في أنه محدث، ينصرف ويتوضأ ويعود ليصلي، وتصح للمأمومين أن يستمروا على الاقتداء الأول، كما فعل الرسول -صلى الله عليه وسلم- حين عاد للصلاة ورأسه يقطر، ولم يعد الصحابة . وإذا صلى الإمام ناسياً أو جاهلاً بحدثه، فصلاته باطلة، وصلاتهم صحيحة. وإذا كان الإمام يعاني من مرض أو جرح يمنعه من غسل جزء من أعضاء ، ولم يكن هناك أو لاصق، فعليه أن يغسل الأعضاء الصحيحة ويتيمم عن الموضع المصاب، وإذا لم يقم بذلك فصلاته غير صحيحة، وصلاتهم صحيحة، ولا تصح الصلاة على الجدران المطلية بالبوية؛ لعدم وجود التراب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
12102
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي