آداب قضاء الحاجة
215 سؤالًا
هل يكفي الاستنجاء بالشطاف دون استخدام اليد استعدادًا للوضوء والصلاة؟
هل تؤثر مخالفة بعض سنن النبي صلى الله عليه وسلم، كطريقة الاستنجاء، على ثواب المؤمن الذي يعمل عمل أهل جنة الفردوس الأعلى؟
هل تجوز تلاوة القرآن في الحمام (دون أخذ المصحف للداخل)؟
ما هي الطريقة الصحيحة للاستنجاء لتجنب تناثر الماء الملوث بالبول على الجسم، وتجنب الإفراط في غسل اليدين، وتقليل الوقت المستغرق في عملية الاستنجاء؟
هل يجب الاستجمار باليد اليسرى كالاستنجاء، أم يجوز الاستجمار باليمنى عند المشقة والخوف من نشر النجاسة؟
هل تجوز التسمية للوضوء داخل الحمام بالقلب، وهل قال الشيخ ابن عثيمين ذلك؟
هل الغسل بالماء أثناء الاستنجاء مثل الاستجمار في كونه لا يشترط تنقية المحل 100% ويعتبر العفو فيه جائزًا، توفيرًا للوقت والماء؟
هل يجوز غسل الذكر بالماء بعد التبول والاستجمار بالأحجار أو التراب للغائط في البر، أم يجب أن يكون الاستنجاء للقبل والدبر بنوع واحد (ماء أو حجر)؟
هل يجوز الاستماع للأناشيد في الحمام؟
هل ورد في السنة ما يلزم تغطية الرأس عند دخول الخلاء للرجال والنساء؟
هل طريقة الاستنجاء من الغائط بصب الماء على اليد اليسرى ومسح الدبر حتى تزول النجاسة تمامًا صحيحة، مع العلم أن الماء لا يصل إلى ما بين الشفرتين بهذه الطريقة؟
هل يجب القضاء أو الكفارة على من كان يستنجي بطريقة غير صحيحة في الماضي؟
هل يكفي الشطف بالماء ودلك منطقة الدبر لإزالة آثار البراز بعد الاستنجاء، وهل يجب تفقد خروج شيء من الدبر باستمرار؟
هل يجب الاستمرار في عصر الذكر بعد التبول للتأكد من خروج القطرات العالقة، أم يكفي صب الماء بعد الاستجمار بالورق دون مبالاة بالبلل اللاحق؟
هل يجب إزالة النجاسة والاستجمار من الغائط قبل الاغتسال، أم يصح تأخير الاستجمار إلى ما بعده؟ وهل يؤثر الكلام أو الغناء أثناء الاغتسال أو الاستنجاء على صحتهما؟ وهل يؤثر أكل الثوم والبصل قبل الاغتسال على صحته، وهل يجب تنظيف الأسنان قبله؟
ما حكم المصاب بوسواس قهري شديد في الاستنجاء والصلاة، ويعاني من سلس البول، وخروج المذي، وكيف يتطهر إذا كان يتعمد النظر إلى فرجه ويشعر بلذة، وهل يُرفع عنه القلم؟
هل يجب بناء غرف منفصلة داخل الحمامات للاحتجاب عن الجن؟
كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يستنجي بالماء من البول، وما هي كيفية صب الماء، وكمية الماء المستخدمة، وكيف كان يطهر يده؟
هل يكفي الاستجمار إذا وضع منديلًا على الفرج حتى تنقطع قطرات البول الخارجة بعد التبول؟
كيف يمكن التوفيق بين عدم العفو عن يسير النجاسة من بول وغائط، وعدم وجوب إدخال الإصبع في الدبر عند الاستجمار، مع ضمان إزالة النجاسة بالمناديل دون إدخال الإصبع؟
ما هو حد الظاهر والباطن من الذكر، وهل يجب غسل الثقب عند الاستنجاء بالماء؟ وهل يكفي صب الماء على الذكر دون فركه عند الاستنجاء؟
هل يجوز التبول في أحواض حمامات البيوت ثم إراقة الماء عليها والوضوء، وما هو الأولى؟
هل يُشترط لوصول الماء إلى موضع النجاسة المتجاوزة المحل المعتاد أن يصل ماء الشطاف إليه مباشرة، أم يكفي تحريك اليد لإيصال الماء إليه؟
أعاني من الوسوسة في الاستنجاء؛ فبعد التبول أمسح بالمنديل ويزول أثر البول، لكن يبقى الودي أو الإفرازات، فأُطيل التنظيف خوفًا من منعها وصول الماء. فهل يجوز الانتقال للغسل بالماء بعد زوال أثر البول، دون الالتفات لما يبقى من إفرازات؟