كيف تتوضأ المرأة التي أجرت عملية جراحية في معصمها ومُنعت من تعريض مكان العملية للماء حتى يلتئم الجرح، وهل يلزمها مسح الضمادة أو التيمم بعد الوضوء، وما هو الحكم في المذهب الحنفي، وهل تجب عليها إعادة الصلاة بعد شفاء يدها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مذهب الأحناف هو الاكتفاء والمسح على العضو المُضمّد، وصحة الوضوء حتى لو ترك المسح. ولا يشرع عندهم الجمع بين الوضوء ، لأن الجمع بين البدل والمبدل لا نظير له في الشرع. ويرى أبو حنيفة أن المسح على الجبائر جائز وليس فرضًا، بخلاف رأي أبي يوسف ومحمد بن الحسن اللذين استدلا بحديث علي رضي الله عنه. ويرى أبو حنيفة أن المسح بدل عن ، ولا يجب غسل ما تحت لو ظهر، وخبر علي لا يوجب الفرضية لأنه خبر آحاد. وعلى هذا لا تلزم الصلوات بعد الشفاء، حتى لو لم يتم المسح على الجرح.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/55014
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 55014
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي