العودة إلى البحث
السؤال

لماذا لا تبطل الصلاة بالشك فيها، بينما يبطل الوضوء بالشك فيه، كما هو مقرر في الكتب الفقهية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العلماء يرون أن الشك العارض في لا يؤثر، سواء كان أثناء أو خارجها، ويستدلون بحديث: "لا ينصرف حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا". المالكية خالفوا الجمهور، ورأوا أن الشك في الطهارة ناقض احتياطًا للصلاة، وفرقوا في رواية عنهم بين الشك أثناء الصلاة وخارجها؛ فالشك في الصلاة لا يبطلها لأن الأصل فيها اليقين، بينما الشك خارجها يوجب تجديد الوضوء لأن الدخول في الصلاة يجب أن يكون بطهارة متيقنة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
134206
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي