العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يفعل من أصيب بسلس البول ووسوسة شديدة في الطهارة، مما يجعله يستغرق وقتاً طويلاً في الغسل والوضوء والاستنجاء، بسبب دلك الجلد والشعر للتأكد من وصول الماء إلى البشرة، خوفاً من وجود حواجز طبيعية كالعرق والزيوت، أو خوفاً من جفاف الأعضاء في الوضوء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

وصل إلى مبلغ عظيم عند هذا الشخص، وعلاجه الوحيد هو تجاهل هذه الوساوس تمامًا. فعليه أن يتوضأ بصورة طبيعية، فلا يغسل العضو أكثر من ثلاث مرات، والزيت والعرق لا يعدان حائلًا، والأصل عند الشك في وجود حائل هو عدمه. يجوز له الأخذ بالقول بعدم وجوب الموالاة في . الشعر الخفيف كالأهداب والحاجبين يُصب الماء عليه ويوصل تحته، ويكفي حصول غلبة الظن بتعميم العضو بالماء، فلا يلتفت للوساوس. لا يلزمه غسل باطن الأنف، وإنما يستنشق استنشاقًا عاديًا ويستنثر طبيعيًا. عند الوضوء، يصب الماء على وجهه جميعًا ثلاث مرات، فإذا غلب على ظنه التعميم، يشرع في غسل يديه، ولا يبالي بوساوس الشيطان، وكذلك عند غسل الرجلين. لا يزيد على ثلاث مرات في الغسل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
168433
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي