ما حكم من يعاني من وسواس قهري شديد في الوضوء والصلاة، لا سيما في النية، ويجد صعوبة بالغة في تحديد نية الصلاة ووقتها، إضافة إلى شكه في خروج المذي، وهل يجوز له الوضوء والصلاة دون غسل الفرج في حال الشك، وكيف يتم غسل الأنثيين؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
علاج المشكلة يكمن في إرادة قوية بالاستعانة بالله والدعاء، وطرح الوساوس والشكوك، فالله أرحم بعباده والشيطان ليس ناصحًا. ينبغي مقاومة وساوس الشيطان ومراغمته، مع إمكانية الاستعانة بطبيب نفسي ثقة. بخصوص ، لا يخرج إلا عند اشتداد الشهوة بقرائن ظاهرة، وما عدا ذلك وهم من . إذا تحقق خروجه، يجب غسل رأس وما أصاب البدن، ويكفي نضح ما أصاب الثياب. الخلاصة: ترك الوسواس في وخروج الريح، والإقبال على بقلب خاشع معرضًا عن الشكوك والوساوس، والتأكد من خروج المذي عند وجود قرائن ظاهرة فقط، ثم التطهير منه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/94126
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 94126
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي