هل يجب إعادة الوضوء والصلاة إذا أحسست بنزول شيء أثناءهما، ثم وجدت إفرازات بعد الصلاة، مع العلم أنها قد تكون مذيًا نتيجة للأفكار الجنسية؟
ننصحك بالكف عن هذه الخواطر والأفكار لأنها من الشيطان، وأكثري من الدعاء والاستعاذة منه، واشغلي وقتك بما هو مفيد. إذا تيقنتِ أو غلب على ظنكِ نزول سائل (مني، مذي، ودي، إفرازات مهبلية) أثناء أو ، فقد بطل كل منهما. قال النووي: "لا ينصرف حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً" أي يعلم وجود أحدهما. إذا علمتِ بنزول السائل أثناء الوضوء أو الصلاة ووجدته بعد انتهائهما، فقد بطل الوضوء والصلاة. أما إذا لم تعلمي بنزوله إلا بعدهما، واحتمل خروجه بعدهما، فلا يبطل الوضوء ولا الصلاة. الغالب في مثل هذه الحالة أن يكون الخارج مذياً، وهو يخرج عند التفكير فيما يدعو للشهوة. إذا تواصلت الأفكار مع العجز عن قطعها وتواصل خروج فهو بمثابة السلس. إذا كان النازل تنطبق عليه صفات فهو حيض، والمرأة الحائض لا تجب عليها صلاة ولا صيام، ويجب قضاء دون الصلاة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/64577
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 64577
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي