العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على الموسوس الذي يرى خيالات جنسية ويشك بنزول المذي أثناء الصلاة أن يفحص بعد الصلاة ويعيدها، أم لا يلتفت لذلك بسبب الوسواس القهري؟ وهل يعتبر من يعاني من آلام بطن وغازات متكررة عند الصلاة تضطره لتجديد الوضوء أحيانًا، من أصحاب الأعذار الدائمة أم لا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأخت السائلة تعرف داءها وهو الوسوسة, ودواؤها الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها, فلا تقطعي لمجرد الشك في خروج أو الريح, ولا يلزمك أن تفتشي بعد الصلاة هل خرج شيء أم لا, وإذا تيقنت من خروج الريح فقد بطل والصلاة ويلزمك الوضوء, ولا تعتبرين من أصحاب الأعذار إلا إذا كنت لا تجدين وقتًا تصلين فيه صحيحة أو كان خروجه غير منضبط بحيث يخرج غالب الوقت ويشق عليك أداء الصلاة بطهارة صحيحة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
120659
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي