العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر خروج الرطوبات من الفرج المصحوبة بشهوة، والتي لا يمكن التمييز فيها بين المذي والرطوبة العادية، بمثابة سلس مستمر يوجب الوضوء لكل صلاة، خاصة مع صعوبة التحقق من مصدر الإفراز؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

علاج الوساوس هو الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها. عند الشك في خروج شيء أو كونه مذيًا أو رطوبات فرج، فالأصل عدم خروجه أو عدم كونه مذيًا حتى يحصل اليقين الجازم. ومن العلماء من يرى التخيير في . إذا وُجدت الرطوبات باستمرار عند المسح، فحكمها حكم السلس، ورطوبات الفرج طاهرة على الراجح.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
156919
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي