العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ ما أعاني منه من سلس البول المستمر والمتطور إلى مثانة عصبية، والذي يصحبه تنقيط دائم وإلحاح متكرر للتبول، من السلس الدائم؟ وماذا أفعل عندما تنزل قطرة أو يلح عليّ التبول أثناء الصلاة؟ وهل عليّ وزر عند صلاتي مع مدافعة الغازات المستمرة الناتجة عن القولون وعسر الهضم، رغم محاولاتي التخلص منها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ضابط الإصابة بالسلس مبين في رقم: 97134، فإذا غلب الظن بعدم وجود زمن كافٍ صحيحة، أو كان زمن الانقطاع مضطربًا، فحكمك حكم صاحب السلس. أما إذا غلب الظن بوجود وقت كافٍ، فيجب انتظار ذلك الوقت والتوضؤ والصلاة فيه، حتى لو فاتت الجماعة، لأن الطهارة المتيقنة مقدمة على الجماعة. الصلاة مع مدافعة الأخبثين مكروهة إلا إذا خشي خروج الوقت. من طرأت له مدافعة الأخبثين وهو يصلي، يمضي في صلاته ولا يقطعها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
128104
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي