هل يمكن لمن يعاني من الوسواس القهري في الطهارة والصلاة، ولديه شكوك متكررة في صحة وضوئه أو غسله أو أركان صلاته، أن يمضي في عباداته دون إعادة، وهل تُقبل منه هذه العبادات مع بقاء الشك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ننصح السائلة بالإعراض عن وساوس بعد أو ، فإن الاسترسال معها يفاقم الأمر ويوقع في شكوك لا نهاية لها، ويجب على الموسوس الإعراض عن الشك في مثل هذه الحالات.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/83995
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 83995
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي