ما المقصود بالريح في الحديث النبوي، هل هي الرائحة أم الهواء الخارج من الدبر، وهل يجب التأكد من خروج الرطوبة مع الريح وما حكم كثرة الغازات لمن يجد مشقة في التحقق من خروج الرطوبة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المتفق عليه: "لا ينصرف حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً"، ومعناه العلم بوجود أحدهما، وهو أصل عظيم في بأن الأشياء تبقى على أصلها حتى يُتيقن خلاف ذلك. هو الهواء الخارج من الدبر بريح أو صوت، ولا يلزم غسل الدبر لخروج الريح إلا إذا خرج نجس معها، ولا يشرع لمس المحل، وينبغي عدم الاسترسال في الوساوس.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/63588
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 63588
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي