ما حكم الشك في غسل بعض أجزاء الوضوء، وما حكم الريح في الصلاة، وهل يجوز دفع الريح في الصلاة، وما حكم الشك بين الوسواس وعدمه، وهل يجوز فتح مصدر الماء للاستنجاء ثم إغلاقه، وما حكم مسح الذقن بالماء الزائد من غسل الوجه، وما حكم الشك في وصول الماء حول الأنف عند الاستنشاق؟
علاج الوساوس هو الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها، والاسترسال معها يفسد والدنيا.
1. يكون بشكل طبيعي دون مبالغة، ويجب تعميم الأعضاء بالماء دون تكلف زائد، وإذا شككت في فابني على الأكثر ولا تعيدي ما شككت فيه.
2. مدافعة الريح في الصلاة جائزة مع الكراهة، ولا تبطل الصلاة إلا بيقين جازم بخروج الريح، ولا ينصرف المصلي بمجرد الشك؛ لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "لا ينصرف حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا".
3. إذا حصل فعليك العمل بحكم الموسوس وعدم الالتفات لما وسوست فيه، والشك بأن ما بك وسواس أم لا هو حال الموسوسين.
4. يجب عدم الإطالة في ، والمطلوب هو حصول الإنقاء ويكفي فيه غلبة الظن.
5. مسح اليد بعد الاستنشاق غلو مذموم، ولا يجب تنشيف اليدين بعد غسل كل عضو حتى لا يصيب العضو التالي بقايا الماء المستعمل؛ فهذا تكلف وغلو.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/153184
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 153184
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي