العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم سلس البول المنقطع غير المنضبط إذا كان كثير الحدوث أو قليل الحدوث أو لا يعلم صاحبه كثرته من قلته، وهل يأخذ حكم السلس الدائم؟ وماذا يفعل من لا يحس بخروج البول إلا بالنظر، وهل يلزمه مراقبة وقت خروجه، وماذا يفعل إذا خشي أن يتسبب النظر في حدوث السلس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأمر يسير، لا يلزمك البحث والتفتيش عن خروج البول، وابنِ على الأصل وهو عدم خروج شيء. إذا تيقنت يقيناً جازماً بخروج البول، فلك حالان:

1. إذا علمت وقتاً محدداً لانقطاعه: يجب عليك الانتظار حتى ذلك الوقت صحيحة.

2. إذا لم تعلم وقتاً محدداً لانقطاعه: فحكمك حكم صاحب السلس؛ تتوضأ بعد دخول الوقت وتصلي بوضوئك ما شئت من الفروض والنوافل حتى يخرج ذلك الوقت، ولا يضرك ما يخرج منك حينئذ.

أما إزالة إذا كان السلس ينقطع، فيوجبها ولا يوجبها المالكية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
169952
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي