ما حكم من أحس بخروج ريح بعد مدافعتها، فأكمل الصلاة خوفًا من الوسوسة وحياءً من الناس، ثم أعادها لاحقًا ليزيل الشك، وهل صلاته الأولى أم الثانية هي المقبولة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يعيد الرجل صلاته إذا كان إحساسه بخروج شيء مجرد شك، لأن الأصل بقاء ما لم يتيقن بخلافه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا ينصرف حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا". وصلاته صحيحة ما لم يتيقن بانتقاض طهارته.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/146539
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 146539
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي