ما حكم من يعاني من الوسواس في الطهارة والوضوء والصلاة، ولديه إفرازات يشك في كونها نجسة، ويخاف من تنجس ملابسه وما حوله، ولديه وسواس في تكبيرة الإحرام؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
بلغ بك مبلغًا عظيمًا ولا بد من دفعه، وهنا قاعدتان مهمتان: اليقين لا يزول بالشك، ولا ينجس شيء بالشك. الإفرازات -إذا كانت رطوبات فرج- طاهرة، ولكن يجب منها، وإن غلبت عامة الوقت فهي سلس، ومن شق عليها الوضوء لكل صلاة فلها الأخذ بمذهب مالك بأن من لازمه نصف الوقت فأكثر لم ينتقض وضوؤه بهذا الحدث. ولا عبرة بالبول المشكوك في خروجه، وكبري تكبيرة واحدة ولا تعيديها، ونسأل الله أن يعافيك من الوسوسة، وننصحك بملازمة الدعاء والالتهاء عن هذه الوساوس، ومراجعة طبيب نفسي ثقة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145375
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 145375
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي