هل الحناء التي فيها أكسجين تعدّ عازلًا للماء في الوضوء؟
يشترط لوصول الماء إلى البشرة لصحة ، فإذا وُجِدَ حائل له جِرم يمنع وصول الماء إلى أعضاء الوضوء بطلت . أما مجرد اللون الذي لا يمنع وصول الماء فلا يؤثر في صحة الطهارة. جاء في "المجموع" للنووي: "إذا كان على بعض أعضائه شمع، أو عجين، أو حنّاء، أو أشباه ذلك، فمنع وصول الماء إلى شيء من العضو؛ لم تصحّ طهارته، سواء كثر ذلك أم قلّ. ولو بقي على اليد وغيرها أثر الحِنّاء ولونه دون عينه، أو أثر دُهن مائع بحيث يمسّ الماء بشرة العضو، ويجري عليها، لكن لا يثبت؛ صحّت طهارته". وفي "بحر " للروياني: "إذا توضأ وعلى يده حنّاء؛ فإن كان عين الحنّاء باقيًا لم يزل؛ لم يجز الوضوء، بل عليه أن يزيله، فإن لم يبق إلا اللون؛ لم يضرّ". فالمعتبر هو وصول الماء ونفاذه إلى ظاهر البشرة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/187566
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 187566
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي