هل الوضوء والصلاة مجزئان إذا وُجد قليل من العمش في العين بعد الصلاة وخروج وقتها؟
إذا كان القذى في العين قليلًا ولا يمنع وصول الماء إلى البشرة، صحيحة ولا . أما إذا كان يمنع وصول الماء، فلا يجزئ معه، وتجب إعادة الصلاة، إلا إذا احتمل طروء القذى بعد الوضوء لطول الوقت مع إمرار اليد على محله عند غسل الوجه، فالصلاة صحيحة.
قال النووي: "أما مآقي العينين فيغسلان بلا خلاف، فإن كان عليهما قذى يمنع وصول الماء إلى المحل من الوجه وجب مسحه وغسل ما تحته وإلا فمسحهما ."
وفي حاشية الدسوقي: "يجب على المتوضئ في حال غسله وجهه إزالة ما بعينيه من القذى، فإن وجد شيئًا من القذى بعينيه بعد وضوئه وأمكن حدوثه لطول الزمان حمل على الطريان حيث أمر يده على محله حين غسل وجهه."
واختار ابن تيمية أن الوسخ اليسير الذي يمنع وصول الماء معفو عنه في أي موضع من البدن، قياسًا على الوسخ اليسير تحت الأظافر. وعليه، إذا كان القذى موجودًا حال الوضوء وكان يسيرًا، فالصلاة صحيحة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/91226
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 91226
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي