هل تتغير نية الوضوء عند غسل جزء لامس المغسلة، أو عند الغسل بنية التبريد على حكة بالإضافة إلى نية الوضوء، أو عند قصد الانتعاش أو المتعة بماء مسح الرأس، مما يؤدي إلى بطلان الوضوء، خصوصًا مع وجود الوسوسة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب دفع الوساوس وعدم الاسترسال معها. لا تتنجس اليد بملامسة المغسلة ما لم يُتحقق من المكان. إذا نويت غسل اليد أثناء مع عدم رفض نية الوضوء، أو جمعتِ نية الوضوء مع نية التبرد أو المتعة، فلا يبطل الوضوء، فنية التبرد أو التنظيف أو التعليم لا تنافي الوضوء ولا تؤثر فيه خللاً، ولو نوى التبرد في أثناء الوضوء مع استحضار نية الوضوء أجزأه. عند الحنفية، ليست شرطًا في صحة الوضوء بل في كونه عبادة، فتحويل النية للتبرد لا يفسد الوضوء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/139463
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 139463
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي