هل صحيح أن تشقير الحواجب بمواد التشقير الحديثة يبطل الوضوء ويمنع إتمام الطهارة الواجبة للعبادات؟
سبق أن صدرت فتوى بجواز التشقير وأنه ليس من النمص ، وأنه الأفضل تركه، وأفتى بذلك جمع من العلماء المعاصرين، منهم الشيخان ابن باز وابن عثيمين.
وقد سئل الشيخ ابن عثيمين عن التشقير، فأجاب بأنه تلوين للشعر وليس نمصًا، وأنه لا بأس به، وأن القول بتراجعه عن فتواه يحتاج إلى بينة.
وقد أجاز الشيخ ابن عثيمين التشقير قبل وفاته بسنة واحدة، وهذا مثبت في كتاب "ثمرات التدوين" لطلابه.
وأن القول بأن الشيخ ابن عثيمين قال "خدعوني" عند تراجعه عن هو كذب عليه، فأسلوبه كان يختلف في التراجع عن الفتوى.
وليس في إجازة التشقير تحليل لما حرم الله، كما أن القول بأن مادة التشقير عازلة للماء غير دقيق، فقد تختلف المواد، وبعضها يزول .
يجب أن تكون الفتوى منضبطة بالضوابط الشرعية، لا أن تعتمد على التخويف والتهويل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/134695
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 134695
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي