هل غيّر الشيخ محمد بن عثيمين فتواه بشأن إفرازات المرأة وأنها لا تنقض الوضوء، بعد أن قُدّم له بحث من إحدى الأخوات، وهل الفتوى موجودة بخط يده في كتاب "رطوبة فرج المرأة"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
القول المنسوب للشيخ ابن عثيمين بعدم نقض بالرطوبة لا تظهر صحته، وغاية ما علّق به على بحث حول الموضوع هو أن أقوى دليل على عدم النقض هو الأصل (عدم النقض إلا بدليل)، وهذا لا يعني أنه يفتي بذلك. فتاواه المسموعة والمكتوبة لا تتضمن هذا القول، بل صرح بعكسه، ونفى صدق من نسب إليه القول بعدم نقض الوضوء بذلك السائل. وقد ذكر الشيخ في الشرح الممتع أن البراءة الأصلية هي أقوى دليل على عدم النقض، لكنه رجّح القول بالنقض، ولم يذكر قائلاً بهذا القول من السلف، فلا ينبغي نسبة هذا القول إليه مع تصريحه بعدم صدق من نسبه إليه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/125352
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 125352
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي