العودة إلى البحث
السؤال

هل نزول البول بعد التبول مع عصر الذكر يُعد سلس بول؟ وماذا يجب فعله إذا حدث ذلك أثناء الوضوء أو الصلاة، وما حكم الصلاة بعدها؟ وكيف يتم تطهير الملابس، وهل القول بأن ما ينزل هو ماء الغسل صحيح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا تيقن المرء أن ما يخرج منه بول ولا يمكن التحكم فيه فهو سلس، وعليه مراجعة الأطباء.

وحكم صلاة من به سلس البول أو انفلات الريح أن يتوضأ لكل صلاة ويغسل المحل جيداً ويتحفظ من انتشار البول، ولا يضره ما نزل منه أثناء ، ويصلي بوضوئه النوافل ويقرأ القرآن، ثم يتطهر ويتوضأ للصلاة الأخرى.

وإن كان ذلك وسوسة، فيكفي نضح الماء على السراويل بعد ، وإذا وجد بللاً قال: هذا ماء. وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم نضح الماء على فرجه بعد البول، وكان ابن عمر يكثر من ذلك.

وقد أفتى كثير من السلف بعدم الانصراف من الصلاة بسبب هذا البلل، ففي مصنف عبد الرزاق أن ابن المسيب أفتى بعدم الانصراف لمن يجد بللاً أثناء الصلاة، وأن يلقيه بثوبه، ويغسل الثوب بعد الصلاة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
45198
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي