العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب التدقيق الشديد في إزالة الأوساخ من الأظافر والسرة، وتجنب أي أثر للدم أو النجاسة خوفًا من بطلان الوضوء أو الغسل، وهل يجب أن يسمع المصلي نفسه في القراءة السرية، وهل بطلان الوضوء والغسل والصلاة بسبب الوسوسة التي نتجت عن الفتاوى مبرر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

علاج يكون بالإعراض عنه وعدم الاكتراث به، وما تقومين به من مبالغة في وقص الأظافر وغسل السرة هو غلو وتنطع في ، والوضوء والغسل لا يستغرقان وقتاً يذكر، ويسير الدم معفو عنه، والشك في لا يلتفت إليه ويبنى على الأصل وهو .

يكفي في القراءة والتكبير تحريك اللسان والشفتين وإخراج الحروف من مخارجها ولا يشترط سماع المصلي نفسه، وصوت المرأة الأجنبية ليس بعورة ما لم يكن فيه خضوع بالقول أو أدى إلى فتنة.

المجزئ هو الانحناء بحيث تمس اليد الركبة، وكمال الركوع بوضع اليدين على الركبتين مع تسوية الظهر. لا يلزم الصلوات السابقة التي يشك في بطلانها بسبب الجهل، لأن الله عفا عن الخطأ والنسيان.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
135902
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي