العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الصلاة بالوضوء الذي خرجت به من المنزل، علماً بوجوب الوضوء لكل صلاة بسبب الإفرازات، وصعوبة الخروج للوضوء مرة أخرى قبل الصلاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف الفقهاء في رطوبة فرج المرأة؛ فذهب الحنفية والحنابلة إلى طهارتها، والمالكية وبعض الحنفية إلى نجاستها، وقسّمها الشافعية إلى ثلاثة أقسام: طاهرة قطعًا وهي الظاهرة، ونجسة قطعًا وهي من باطن الفرج، وطاهرة على الأصح وهي ما يصله ذَكَر المجامع.

وفرّق بعض العلماء كالشيخ ابن عثيمين بين الرطوبة الخارجة من مخرج الولد ومخرج البول، فعدّ طاهرة والثانية نجسة.

وكلا النوعين ينقض ، ويلزم من خرج منها شيء نجس أن تغسل ما أصاب ثوبها أو بدنها، ومن خرج منها شيء طاهر يستحب لها ذلك، ويجب عليها الوضوء في الحالتين.

وإذا كانت الإفرازات مستمرة، فعلى المرأة أن تتوضأ لكل صلاة بعد دخول الوقت، وتصلي ولا يضرها ما يخرج. وإذا كانت متقطعة، تؤخر إلى وقت انقطاعها، إلا إذا خشيت خروج الوقت فتصلي ولا يضرها ما يخرج.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
59730
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي