العودة إلى البحث
السؤال

هل يصح الاكتفاء بغسل الوجه في الوضوء دون المضمضة والاستنشاق، وما حكم الوضوء بذلك ناسياً أو متعمداً، وهل يصح الغسل من الجنابة مع نية الوضوء دون المضمضة والاستنشاق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المضمضة والاستنشاق في واجبتان، لا يصح الوضوء والغسل إلا بهما، لأنهما داخلان في غسل الوجه المأمور به في الآية الكريمة، وهو مذهب . من ترك المضمضة أو الاستنشاق في لم تصح طهارته، سواء كان عامداً أو ناسياً. إذا نسي الإنسان غسل عضو من أعضاء الوضوء أو جزءاً منه، فإن كان بعد جفاف الأعضاء أو أثناء أو بعدها، فيستأنف الوضوء من جديد. أما إذا نسي المضمضة والاستنشاق فيفعلهما، ثم يغسل يديه إلى المرافق ويمسح رأسه ويغسل رجليه، ويعيد العضو الذي حدث فيه الخلل وما بعده، إلا إذا طال الوقت فيعيد الوضوء كاملاً.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
9378
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي