هل يصح الوضوء بوجود جرح ينزف قليلاً وغُسل عليه بشكل عادي، وهل يختلف الحكم إذا كان الجرح في اليد التي تُستخدم لغرف الماء والمسح؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان الجرح في باطن اليد وتغترف بها الماء ، فإن تغير الماء بالدم النازف، سلب طهوريته ولا يجزئ الوضوء به، ويتنجس كل ما أصابه هذا الماء أو لمسته اليد الرطبة. وإن لم يتغير الماء لقلة الدم، ففيه قولان:
1. الماء طاهر يصح به الوضوء (مذهب المالكية واختيار ابن تيمية).
2. الماء نجس بمخالطة يسير الدم ولو لم يتغير (مذهب الحنابلة والشافعية)، وعلى هذا القول الوضوء غير مجزئ ويتنجس كل ما أصابه الماء أو لمسته اليد الرطبة، وهذا أقرب للاحتياط.
وإذا كان صب الماء على الجرح مباشرة فالوضوء صحيح، وكذا لو كان الجرح في ظاهر اليد ولم يختلط بالماء، فيعفى عن يسير الدم باتفاق الأئمة الأربعة، مع اختلافهم في تحديد مقدار اليسير المعفو عنه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/135296
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 135296
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي