العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر الشمع الملتصق باليد بعد الوضوء والصلاة حائلًا يستدعي إعادة الوضوء والصلاة؟ وما هو مقدار يسير النجاسة الذي يُعفى عنه، وكيف يُحدد العرف في ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

وصول الماء إلى البشرة شرط لصحة ، فلو وُجد حائل ذو جِرم يمنع وصول الماء بَطُلَت ، وهذا متفق عليه. فإذا كان الشمع موجودًا قبل الوضوء وحال دون وصول الماء للبشرة، فيجب الوضوء ، أما إن طرأ بعد الوضوء فلا إعادة، وكذلك إذا شككت في طروئه، فالأصل تقدير حدوثه بعد الوضوء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
154246
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي