العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم إعادة تصنيع أوراق المصاحف التالفة للاستفادة منها في شيء آخر، أم يجب إتلافها بالطرق التقليدية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز تصنيع أوراق المصحف التالفة واستعمالها في شيء آخر غير القرآن؛ لأنه يعد امتهانًا لها. والصواب هو حرق هذه الأوراق أو دفنها في مكان طاهر صيانةً لها. وقد روى البخاري أن عثمان بن عفان أمر بحرق ما سوى المصاحف التي نسخت، وذكر ابن بطال أن في ذلك جواز تحريق الكتب التي فيها اسم الله إكرامًا لها وصونًا عن الامتهان. وأفادت فتاوى اللجنة الدائمة بأنه يجب صيانة أوراق القرآن، ويجوز إزالة رسم القرآن من الأوراق المتمزقة إما بالإحراق أو الدفن في أرض طاهرة، وقد منع مجلس هيئة كبار العلماء إعادة تصنيعها لما يترتب عليه من إهانة وابتذال.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4534
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي