ما حكم وصف القرآن الكريم بأنه يمتص الحزن كما يمتص الإسفنج الماء؟
القرآن كلام الله ويجب تعظيمه وإجلاله، ولا يجوز وصفه أو تشبيهه بما يقلل من مكانته. يجوز تشبيهه بما يعزز مكانته ويبين أثره في النفوس، كتشبيهه بالغيث أو المصباح. أما تشبيه القرآن بالإسفنجة فغير لائق؛ لأن الإسفنجة تحتفظ بما تتشربه وتنضح به، والقرآن يزيل الأحزان والهموم بالكلية ويبدل القلب الحزين بالفرح والغبطة. فالقرآن يذهب الهم والحزن ولا يمتصه، كما قال ابن القيم عن شيخه إن القلب لا ينبغي أن يكون كالإسفنجة في تشرب الشبهات. كما لا يليق تشبيه المؤمن بالكلب وإن كان وفياً، فكذلك لا يليق تشبيه القرآن بالإسفنجة. ينبغي الاعتماد على أمثال القرآن والسلف. فالخلاصة أن تشبيه القرآن بالإسفنجة في ذهابه بالأحزان من القلب غير لائق، وهو تعبير جاهل ينبغي الإنكار عليه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4309
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4309
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي