العودة إلى البحث
السؤال

ما أحكام امتهان المصحف وأسماء الله الحسنى، وهل يختلف حكمه بين الحرمة والكفر؟ وما تعريف القذر والاستخفاف في هذا السياق؟ وهل يُعد وضع أوراق فيها ذكر الله في كيس تحت دولاب المطبخ كفراً؟ وما حكم ترك المصاحف عليها غبار بناءً على فتوى سابقة؟ وهل يجب التدقيق في محتويات الحقيبة قبل وضع أشياء أخرى فيها للتأكد من خلوها مما يحوي ذكر الله؟ وهل يلزم غسل اليدين وتنظيف ما تحت الأظافر عند مسك الأشياء؟ وهل يجب تنظيف شاشات الأجهزة الإلكترونية لوجود آيات فيها؟ وهل تنتقل القذارة من الثوب الناشف؟ وهل يجوز وضع الحقيبة فوق المنطقة الحساسة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لقد بلغ منك مبلغًا عظيمًا، وجميع ما ذكرتِ في سؤالك ليس كفرًا ولا حرامًا، ولا يعد امتهانًا ما لم تقصدي الامتهان. قصد الإهانة أو الاستخفاف بالمصحف أو أسماء الله كفر أكبر، سواء كان مازحًا أم جادًا، وهو يختلف عن كونه محرمًا من الناحية الفقهية، حيث أن الأخير بيان لحكم فقهي وليس عقائدي. ضابط الأشياء المستقذرة هو ، ولا يحكم باستقذار شيء بمجرد الشك، ولا حرج في وضع الأوراق في كيس بمعزل عن القذر. لا يلزمك التفتيش في الأوراق المطوية عما إذا كانت تشتمل على ذكر الله. لا ينتقل القذر من جاف إلى جاف. كل تحرجاتك المذكورة هي من الوساوس التي يجب الإعراض عنها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
147314
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي