العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم المسلم الذي يجد المصحف في مكان نجس فلا يأخذه ويمضي في شأنه، وهل يحكم بردته، مع العلم أن من ألقى المصحف عمدًا في مكان نجس قد خرج من الدين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا وُجد مصحف مرمي في مكان قذر، وجب رفعه، فتركه مع العلم به والقدرة على رفعه يُعد كفراً عند الفقهاء، لأن الدوام كالبداية. ويشمل ذلك إلقاءه في قذر أو تركه فيه، ويُعامل المصحف وجزؤه القدسي والنّبوي وأسماء الله والأنبياء نفس المعاملة. كما لا يجوز وضع المصحف على عضو أو ثوب نجس وإن ذهبت عين وبقي حكمها، ومن قصد ذلك ابتداءً أو تركه بعد علمه به فهو ردة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
137761
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي