العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ مسحُ التراب والفتات بدفترٍ يحوي آيات وأحاديث، ثم وضعه على المكان ذاته، إهانةً للقرآن وكبيرةً من الكبائر؟ وكيف يتأكد من عدم فعله ذلك استخفافًا؟ وما حكم تمادي الموسوس في الفعل الذي يشك في كونه استخفافًا لإقناع نفسه بعدم الاستخفاف، وهل هذا التمادي إثم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

على الموسوس الإعراض عن الوسوسة وعدم البحث عن كونه فعل ذلك استخفافًا أم لا. وضع المصحف على طاولة عليها غبار لا يعد امتهانًا، وإزالة كل الغبار غير مطلوب للمشقة. وضع المصحف على الأرض الطاهرة مباشرة محل خلاف بين العلماء: فبعضهم منعه، وبعضهم أجازه إن لم يكن بقصد الاستخفاف، مع تفضيل رفعه على مرتفع إكرامًا له. استخدام الدفتر لتنظيف الغبار لا يجوز لمنافاته الأدب مع ما فيه من القرآن ، لكنه لا يعد كفرًا ما لم يقصد الامتهان.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
157670
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي