العودة إلى البحث
السؤال

إذا كانت الإفسادتان المذكورتان في سورة الإسراء قد حدثتا وانتهتا، فكيف يمكن تفسير ما يفعله اليهود حالياً من إفساد في الأرض في ضوء قوله تعالى: (وإن عدتم عدنا)، وهل يمكن اعتبار أفعالهم الحالية ليست إفساداً طالما أن الإفسادتين قد وقعتا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بيَّن الله تعالى في سورة الإسراء أن بني إسرائيل سيفسدون في الأرض مرتين ويُعاقبون، وقد حدث ذلك. ثم ذكر سبحانه أنهم إن عادوا للإفساد مرة ثالثة، فإنه سيعود للانتقام منهم. وتشير الآيات والأحداث التاريخية إلى أنهم عادوا للإفساد مرارًا بعد ذلك، فسلَّط الله عليهم أعداءهم كالمسلمين في عهد النبوة وغيرهم. وهذا يدل على أن إفسادهم لم يقتصر على المرتين المذكورتين، بل هو قانون إلهي ثابت: كلما عادوا للفساد والطغيان، عاد الله للانتقام منهم إلى يوم القيامة، مصداقًا لقوله تعالى: "وإن عدتم عدنا". وهذا ما يؤكده الشيخ القرضاوي بأن اليهود لم يتركوا الفساد، ولذلك يسلط الله عليهم من يؤدبهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
152411
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي