العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الجمع بين حديث: "إن الأنبياء لم يورثوا دينارًا ولا درهمًا وإنما ورثوا العلم" أو "ما ترك الأنبياء صدقة"، وبين قوله تعالى: "وورث سليمان داود"، حيث إن وراثة داود قد تشمل الحكم والمال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأنبياء لا يورث عنهم المال، وإنما يورث عنهم العلم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا دينارًا ولا درهمًا، ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر".

فما تركه داود عليه السلام من مال لم يرثه سليمان ولا غيره، بل بقي صدقة. والمقصود بقوله تعالى: {وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ} [النمل: 16] وراثة النبوة والعلم، ولو كانت وراثة مال لاشترك فيها إخوته، ولما كان في الإخبار بها فائدة عظيمة لأن وراثة الولد لأبيه أمر معلوم.

ويؤكد هذا الشريف: "نحن معاشر الأنبياء لا نورث، ما تركنا فهو صدقة".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
109809
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي