العودة إلى البحث
السؤال

لماذا جاء الفعل "يُؤْخَذ" مفردًا في الآية الكريمة: "يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالأَقْدَامِ"، مع أن الحديث عن المجرمين (جمع) وكان الأرجح أن يُقال "فيُؤخذون"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نائب الفاعل في الآية هو: "بالنواصي والأقدام"، حيث عوضت الألف واللام عن الضمير، وكأنها "يؤخذ بنواصيهم وأقدامهم". ويرى أبو حيان أن "يؤخذ" متعدٍ لمفعوله، وحُذف الفاعل والمفعول، وأُقيم الجار والمجرور مقامه، مضمّنًا معنى ما يُعدّى بالباء، أي: "يُسحب بالنواصي والأقدام". والألف واللام فيهما عوض عن الضمير عند الكوفيين، أو أن الضمير محذوف عند البصريين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
142987
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي