العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكمة من ابتداء أول نداء للمؤمنين في القرآن، وتحديدًا في سورة البقرة، بالأمر القرآني: (يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا واسمعوا وللكافرين عذاب أليم)، بدلًا من أمر آخر؟ وهل يُعد ذلك من جماليات الآية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سبب النهي عن قول "راعنا" للمؤمنين و الأمر بقول "انظرنا" هو قيام اليهود بتحريف لفظ "راعنا" للدلالة على الرعونة والسفه عند توجيهها للنبي صلى الله عليه وسلم، فجاء النهي للمؤمنين عن استخدام هذا اللفظ لقطع الطريق على اليهود. وقد جاءت هذه الآية لإرشاد المؤمنين بعد استقرارهم في المدينة، وتحذيرهم من كيد اليهود، وتنبيههم إلى دسهم، وفيها استنهاض لهمم المؤمنين بذكر صفتهم التي يعتزون بها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
165028
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي