العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى الآية التي ذكرت أن الإنسان لن يسأل عن الذنب يوم القيامة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تفسر الآية القرآنية: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ﴾ بثلاثة تفاسير رئيسة:

1. عدم السؤال للاستفهام والاستعلام: فالله أعلم بذنوبهم، ويكون السؤال للتوبيخ والتقرير.

2. تكلم الجوارح وشهادتها: فلا يُسأل الإنسان والكافر والمنافق يوم القيامة بل تختم أفواههم وتتكلم أيديهم وأرجلهم بما كسبوا.

3. العلامات الظاهرة: يُعرف الكفار بسيماهم كاسوداد الوجوه وزرقة العيون، فلا حاجة لسؤالهم عن ذنوبهم.

هذه التفاسير لا تتعارض مع الآيات التي تثبت السؤال؛ لأن القيامة يوم طويل ومواقفها متعددة، ففي بعضها يسألون وفي بعضها لا يُسألون.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8737
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي