العودة إلى البحث
السؤال

ما هو التفسير الصحيح لقوله تعالى: "وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا"، وما الفرق بين القبيلة والقبلية، وما سبب نزول الآية، وما هي صلة الأرحام ومن هم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يوجد حديث يحدد عددًا معينًا من الآباء أو الأجداد لتدخل في ، بل تتأكد الصلة كلما كان الشخص أقرب. صلة الرحم تكون بالزيارة والهدية والاتصال، وكل ما يعد صلة في عرف الناس. سبب نزول الآية: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) كان قصة ثابت بن قيس وقوله لرجل لم يفسح له: ابن فلانة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
72019
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي