العودة إلى البحث
السؤال

ما هو توجيه كلمة "مِنْ" في الآية: "رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي" (إبراهيم/37)؛ لا سيما أن إسماعيل كان وحيد إبراهيم حين وُضع عند الكعبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

في كلمة (مِن) في الآية المذكورة قولان للعلماء: الأول أنها تبعيضية، ويكون المقصود إسكان بعض الذرية وهم إسماعيل ومَن وُلد منه، ويُرد على سؤال: "كيف يذكر إبراهيم أنه أسكن بعض ولده ولم يكن له غير إسماعيل؟" بأن إبراهيم دعا بهذا الدعاء بعد زمان من بناء الكعبة، أو أنه لم يهاجر بهم إلا بعد ميلاد إسحاق، أو أن المفعول محذوف والمراد إسماعيل.

القول الثاني: أن (مِن) زائدة للتوكيد، والمعنى: أسكنت ذريتي. والخلاصة أن (مِن) إما للتوكيد فلا إشكال، أو للتبعيض والمراد بعض ذريته، ولا يلزم أن تكون ذريته جميعها حاضرة، ويكفي أن يكون قد علم أو رجا أن يكون له ذرية أخرى سوى إسماعيل، وأن يكون إسماعيل حاضراً وأولاده بعد ذلك تبع له.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5413
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي