هل يصح تفسير الآية: "لينفق ذو سعة من سعته" بأن السعة لا تقتصر على المال، بل تشمل الكلمة الطيبة، والبسمة، ومعاونة الآخرين، وجبر الخواطر، وتعليم القرآن ونشر العلم، والإصلاح بين الناس، والتغافل والتسامح، والدعاء، وكل ما يستطيعه الإنسان من الخير؟
القرآن ليس بالأمر الهين، ويجب أن يكون بعلم، وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من القول في القرآن بغير علم. يجب أن يؤخذ تفسير الآية في سياقها، مع مراعاة سبب النزول، والسياق يحدد المراد من الكلام.
الآية الكريمة: ﴿لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا﴾ (/7)، نزلت في سياق عن الواجبة للمطلقة وأولادها، وقد فسرها أئمة التفسير بأنها تتعلق بالإنفاق المادي للزوج الموسر والمعسر على زوجته المطلقة وولده الصغير.
المعنى اللطيف المذكور في السؤال لا يستقيم تفسيرًا للآية؛ لأن الآية تتحدث عن النفقة بمعناها الشرعي واللغوي، أي المال وتوابعه، ولا تحتمل المعاني الأخرى التي تندرج تحت البذل وصناعة المعروف.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29450
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 29450
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي