العودة إلى البحث
السؤال

هل يصح تفسير قوله تعالى: (وألقت ما فيها وتخلت) بأن العالم المادي يضمحل بمرور الزمن فيختل تماسكه ويتفتت، وهل هذا هو المقصود بقوله تعالى: (يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

معنى الآية الكريمة: ﴿وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ﴾ أن الأرض ألقت ما في بطنها من الأموات، وذهبت عنها. وقيل: إن المراد ما فيها من الكنوز، كالذهب والفضة. وذكر ابن جزي أن القول بإلقاء الكنوز ضعيف؛ لأن ذلك يكون وقت خروج الدجال قبل القيامة، والمقصود ذكر يوم القيامة. وذكر القرطبي أقوالًا أخرى في الآية، منها: ألقت ما في بطنها من الأموات، وتخلت عمن على ظهرها من الأحياء. أما قوله تعالى: ﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَوَاتُ﴾، فليس هو المراد بالآية، وإنما يذكره المفسرون في تفسير قوله تعالى: ﴿وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ﴾.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
111908
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي