أليس تفضيل بني إسرائيل على العالمين المذكور في القرآن الكريم دليلاً على أفضليتهم في النبوة والعلم والمعجزات والثقافة؟
كلمة "العالمين" في القرآن تُطلَق بإطلاقين: عام يراد به أصناف الأمم، وخاص يطلق على أهل كل صنف أو زمان بكونهم "عالم". فالعالمون جمع "عالم" الذي لا مفرد له من لفظه كالأنام والرهط، ويشمل أصناف الأمم كالإنس والجن.
أما الآية ﴿وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾، فتعني تفضيل أسلاف بني إسرائيل على عالمي زمانهم، وهذا تخصيص لعموم اللفظ، فالتفضيل كان في زمانهم قبل وجود أمة محمد صلى الله عليه وسلم. وقد بين الله تعالى أن أمة محمد خير من بني إسرائيل وأكرم عليه، لقوله: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾، وهذا التفضيل لا يتعارض مع تفضيل بني إسرائيل السابق، لأن تفضيل بني إسرائيل كان قبل وجود أمة محمد، أما بعد وجودها، فقد أصبحت هي خير الأمم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5674
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5674
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي