السلام عليكمما تفسير الآية> الآية 41 من سورة الرعد
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
وردت عدة أقوال في آية "أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها"، منها فتح الأرض لمحمد صلى الله عليه وسلم، وتخريب القرى، ونقصان أهلها وبركتها، وخرابها بموت علمائها. رجح الإمام ابن كثير القول الأول. أما من الناحية العلمية، فتشير الآية إلى تناقص حجم الأرض وانكماشها منذ نشأتها، وتدافع النيازك وتمايزها إلى سبع أرضين، وكذلك اندفاع قيعان المحيطات تحت القارات بفعل تحرك ألواح الغلاف الصخري، إضافة إلى عوامل التعرية التي تصيب اليابسة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/43324
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 43324
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي