كيف نناقش من يرى أن التلاوة في الآية (وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك) تخص الكتب المنزلة، ولا تعني عدم معرفة النبي صلى الله عليه وسلم القراءة والكتابة مطلقًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نعت الله رسوله صلى الله عليه وسلم بالأمية في أكثر من موضع من كتابه، كقوله تعالى: "الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ". وأميته ليست نقصًا بل دليل على أن الذي بلّغه من ربه وليس من كتب أو فلسفات عصره. ولم يُعثر على ما نُسب للراغب الأصفهاني من أن آية العنكبوت تنفي تلاوة الكتب المنزلة فقط ولا تدل على أميته في كتابه "مفردات غريب القرآن". ومن ينازع في أميته صلى الله عليه وسلم وقت الوحي فهو محجوج بالأدلة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/95490
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 95490
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي