العودة إلى البحث
السؤال

كيف يُجمع بين عدم إهلاك كفار قريش بعد تكذيبهم بمعجزة انشقاق القمر، وبين الآية الكريمة: "وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المراد بالآيات في قوله تعالى: (وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ) هي الآيات التي يقترحها المشركون ويطلبونها بعينها. وليس المراد بها الآيات الدالة على صدق الرسل، التي يقيمها الله ابتداء بلا طلب من المشركين. وذلك لأن إجابة المشركين إلى آيات الاقتراح قد تؤدي إلى هلاكهم إذا كذبوا بها، كما حدث للأمم السابقة.

وانشقاق القمر كان آية عظيمة من آيات النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يكن باقتراح محدد من المشركين، وقد وقع ليلاً ولم يره كل الناس، وذلك رحمة من الله بهذه الأمة، خشية أن يهلكوا إن كذبوا بآية عامة محسوسة كذبت بها الأمم السابقة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
186038
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي