لماذا اختلفت حركة إعراب كلمة "سلام" في قصة نبي الله إبراهيم مع ضيوفه في القرآن الكريم، فتأتي مرة "سلام" ومرة "سلامًا"، مع أنها تبدو تؤدي نفس الوظيفة اللغوية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تختلف كلمة "سلام" في تحية ضيوف إبراهيم عن ردّه عليهم؛ فالضيوف قالوا: "سلامًا" بالنصب، وهي مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره "سلّموا سلامًا"، أما رد إبراهيم "سلام" بالرفع فهو مبتدأ تقديره "سلام عليكم". ويُفضّل رد إبراهيم لأن الجملة الاسمية تدل على الثبات والاستمرار، وهي أبلغ من الجملة الفعلية، وهذا يتماشى مع قوله تعالى: "وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا". ومن التفاسير المفيدة: القرطبي، تفسير ابن كثير، تفسير التحرير والتنوير لابن عاشور، وتفسير أضواء البيان للشنقيطي.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/65750
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 65750
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي