لماذا قال الله تعالى في سورة مريم "من كان في المهد صبيا" بدلاً من "من هو في المهد صبيا"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اختلف المفسرون واللغويون في معنى "كان" في قوله تعالى: "مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيّاً". فذهب ابن كثير إلى أن المعنى: كيف يتكلم من هو موجود في مهده في صباه؟ وقال الطبري إن "كان" هنا للتمام وليست التي تقتضي الخبر، مشبهًا ذلك بقوله تعالى: "هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَراً رَسُولاً"، وأن المعنى: هل أنا إلا بشر رسول؟ كما ذكر قول زهير: "وقد كان لون الليل مثل الأرندج" بمعنى صار أو وُجد. وقيل إن المهد هنا يعني حِجر أمه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/69720
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 69720
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي