العودة إلى البحث
السؤال

لماذا قال تعالى: (وما كنت ترجو أن يلقى إليك الكتاب) يلقى بدلاً من ينزل، وكيف ألقي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أنزل الله تعالى كتابه بلسان عربي مبين، فكان معجزة تحدى بها العرب في بلاغتهم. ومن بديع أسلوبه إتيانه بالمعنى الواحد بعبارات مختلفة، كما في قوله تعالى: "وَمَا كُنْتَ تَرْجُو أَنْ يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ" فالإلقاء هنا بمعنى الإعلام والإنزال، أي أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يطمع في نزول الوحي عليه قبل نبوته، وهو رحمة من ربه. وكذلك لم يكن يضمن بقاء هذا الوحي بعد نبوته، كما في قوله: "وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ"، وذلك يشبه قوله: "مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا " أي أن الوحي نزل عليه رحمة من الله به وبالعباد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
73501
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي