العودة إلى البحث
السؤال

لماذا يستخدم بعض الشيوخ قصصًا إسرائيلية في تفسير آيات القرآن الكريم، مع كون التوراة محرفة، ومع تأكيد بعضهم أن هذه القصص إسرائيلية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الإسرائيليات ثلاثة أقسام: ما وافق القرآن فنصدقه، وما كذبه القرآن فنكذبه، وما لم يصدقه أو يكذبه القرآن فنحدث به على سبيل الاستئناس دون تصديق أو تكذيب لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج". وقد أورد بعض المفسرين هذه الإسرائيليات في كتبهم مع التوسع فيها أحياناً، لذا حذر العلماء أمثال الحافظ ابن كثير والشيخ السعدي من التوسع فيها وإدخال ما لا يليق، وشدد السعدي على أن ما عدا ما قصه الله في القرآن من قصص، لا يتعلق ولا ينبغي إدخاله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
142999
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي